THE FRIENDS ISLANDS

DIFFERENT
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 مشاكل المراهقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohamed1980244
active friend
active friend
avatar

عدد الرسائل : 161
العمر : 37
تاريخ التسجيل : 12/05/2007

مُساهمةموضوع: مشاكل المراهقة   السبت مايو 26, 2007 5:37 pm

الشباب هم أمل
الحاضر وكل المستقبل




والشباب هم مستقبل الأسرة وهم
أملها في مستقبل أفضل




ويمر الشباب في مراحل النمو
المختلفة بالكثير من التغيرات النفسية والجسمانية بداية من مرحلة الطفولة مرورا
بمرحلة المراهقة التي تنتهي ببلوغه سن الرشد ومرحلة المراهقة هي فترة انتقالية
يتوق المراهق خلال هذه الفترة إلى الاستقلال عن أسرته والى أن يصبح شخصا مستقلا
يكفي ذاته بذاته وفي بلادنا يتراوح سن المراهقة بصورة عامة بين الثالثة عشرة
ونهاية الثامنة عشرة




ومن أهم مشاكل المراهقة هي حاجة
المراهق للتحرر من قيود الأسرة والشعور بالاستقلال الذاتي وهذه المشكلة هى السبب
الرئيسى في معظم الصراعات التي تحدث بين المراهق وأسرته ومن أمثلة تلك الصراعات
الصراع في حرية اختيار الأصدقاء وطريقة صرف النقود أو المصروف ومواعيد الرجوع إلى
المنزل في المساء وطريقة المذاكرة ومشاكل الدروس الخصوصية وطريقة اختيار الملابس
وقص الشعر واستعمال سيارة الأسرة فى سن مبكر وبدون وجود ترخيص القيادة وأمور أخرى




إن كلا من الأسرة والأبناء يجب أن
يعترفوا بوجود هذه المشاكل الطبيعية حتى يستطيع الجميع التكيف معها وان يبذلوا
جهدهم ويغيروا سلوكهم حتى يتجنبوا الصدام العنيف والوصول إلى بر الأمان حتى يسود
الأسرة جو من المحبة والطمأنينة




وتدل الكثير من الدراسات والبحوث
التي أجريت حول مشكلات المراهقة ومعاناة الشباب أن أكثرهم يعانون من فجوة الأجيال
التي تتسع تدريجيا والتي يزداد اتساعها يوما بعد يوم ، بين ما يقومون به من أعمال
وبين توقعات آبائهم فيما يجب أن يمارسونه فعلا بما يتفق مع معاييرهم الأسرية




وتشير الدراسات إلى أن 95% من
الشباب يعانون من مشكلات بالغة يواجهونها عند محاولتهم عبور فجوة الأجيال التي
تفصل بين أفكارهم وأفكار آبائهم




وتدل الدراسات أيضا أن أبرز ثلاث
مشاكل يعاني منها الشباب في نطاق الأسرة- بناء على نتائج قياس حاجات التوجيه
النفسي - مرتبة حسب درجة معاناتهم منها هي
:



1.صعوبة مناقشة مشكلاتهم مع أولياء
أمورهم


2.صعوبة إخبار أولياء أمورهم بما
يفعلونه


3.وجود تباعد كبير بين أفكارهم وأفكار
أولياء أمورهم




ومن ثم يلجأ الشباب ،ولاسيما
الذين لا يجدون من يسمعهم أو يصغي إليهم لمساعدتهم على حل مشكلاتهم التي يعانون
منها ، إلى بعضهم في نطاق جماعة خاصة بهم يكونونها على أمل مساعدتهم في إيجاد حلول
مناسبة لها ، وتخليصهم من المعاناة التي تؤرقهم بسببها لذلك نجد كل فرد في سن
المراهقة يحرص كل الحرص على الانضمام إلى جماعة من الرفاق تشبع حاجاته التي فشلت
الأسرة في أشباعها




إن فترة المراهقة هى من أصعب
المراحل التي يمر فيها الفرد لأنه قد يتخبط بين محنة وأخرى أثناء محاولته تحديد
هويته وتأكيد ذاته بين المحيطين به والمخالطين له ولا سيما أعضاء أسرته الذين قد
يخطئون في تفسير خصائص نموه العضوي والانفعالي والاجتماعي وقد يلجأ أفراد الأسرة
إلى أساليب غير تربوية في رعاية المراهق الذي ينشأ بينهم حيث تعمد إلى النقد
واللوم أو التوبيخ ، أو التهديد والوعيد بسبب سلوكياته التي تبدر منه ولا ترضيهم ،
دون أن يحاول أي منهم مساعدته على تعديلها أو تبديلها بما هو أفضل منها ، مما
يتسبب في النيل من كرامته وجرح مشاعره وطمس معالم هويته ، لذلك يجد المراهق
سلوكياته دائما مرفوضة في رؤية الآباء ، بينما يجد سلوكيات أقرانه المماثلة لها
مقبولة في رؤية الرفقاء ، مما يجعله يميل إليهم من أجل اكتساب الاعتراف بذاته في
إطار جماعتهم



*****

وقد جمعتني جلسة مع
مجموعة من الشباب وأسرهم في أحد الأندية حيث دار الحوار الديمقراطي التالي وشارك
فيه عدد من الشباب من الجنسين وشارك فيه كذلك عدد من الآباء والأمهات وحاول كل فرد
ان يدلو بدلوه في المناقشة وكان الموضوع يدور حول مقارنة الأجيال السابقة والحالية
وصراع الأجيال المستمر






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mohamed1980244
active friend
active friend
avatar

عدد الرسائل : 161
العمر : 37
تاريخ التسجيل : 12/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: مشاكل المراهقة   السبت مايو 26, 2007 5:38 pm

وبدأ المناقشة شاب
في سن العشرين


وتدخلت إحدى الأمهات في المناقشة :-

وهنا ردت إحدى الفتيات بانفعال :



يا جماعة أنتم كأنكم تتكلمون عن الجيل السابق وكأنه مجموعة من الملائكة وان
الجيل الحالي هو مجموعة من الجن أو الشياطين كأنكم كنتم تعيشون في واحة من الأمن
والامان وأن كل شىء كان على ما يرام أو كأنكم كنتم تعيشون في عالم مثالي أو في
" المدينة الفاضلة" وكأن الجميع كانوا من الملائكة الجريمة موجودة في كل
جيل وفي كل مكان ألم يخلق الله الخير والشر ألم يقتل قابيل هابيل في أول الحياة
على الأرض وهم من أبناء نبي من أنبياء الله أذن الحوادث التي تتكلمون عنها كنت
موجودة في جميع الأوقات وعلى مدى الأجيال ولا تصم هذه الجرائم هذا الجيل ولا تدينه




ورد أحد الأباء:



ولكن على أيامنا كانت العلاقات يشوبها الكثير من الاحترام لقد كنا نعامل مدرسينا
وأساتذتنا باحترام لم نكن نسمع عن طالب يعتدى على مدرسه بالضرب أو السب كان
المدرسين قدوه أمام الطلبة كان الآباء لهم الاحترام الخاص بهم لم يكن هناك طالب
يستطيع أن يدخن أمام والده أو مدرسه اصبح الاحترام مفقود بين أفراد المجتمع




ورد أحد الأبناء بسخرية:



الاحترام يحدث عندما يحترم كل منا نفسه إذا كان المدرس أحيانا يستلف
السجائر من طلبته وإذا كان المدرس لا يؤدي عمله في المدرسة ولا يقوم بالتدريس
بأمانة من أجل أن يعطي للطلبة دروس خصوصية إذا كان المدرس يقوم بتبادل النكات الخارجة
مع الطلبة هل هذا إنسان يستحق منا الاحترام الاحترام والتقدير لا يناله إلا من
احترام نفسه وأدي عمله بجد واجتهاد الكل الآن يعطي د احمد زويل كل التقدير
والاحترام لا بحكم سنه أو ثروته أو وظيفته ولكن يحكم نبوغه وعمل إذا احترم المدرس
نفسه وأدى واجبه فلن ينال منا إلا كل احترام أما إذا استخدم سلطته ووظيفته في فرض
وصايته على الطلاب فلن ينال أي احترام أو تقدير




وردت إحدى الأمهات بهدوء وثقه :



كلامك سليم يا أبني الاحترام والتقدير لا يفرض ولكي يناله الشخص الذي يعطي الرسول
عليه الصلاة والسلام وضع لنا القاعدة السليمة في التعامل بين الكبار والصغار حتى
ينال كل إنسان حقه الطبيعي في الحياة لان الصغير اليوم سوف يكون المسئول والكبير
في المستقبل وعندئذ سوف يطلب حقه في الحصول على الاحترام والتوقير المناسب ولذلك
فان من لم يؤدي واجبه اليوم فلن ينال حقه في الغد الرسول (ص) قال " ليس منا
من لم يوقر كبيرنا ويعطف على صغيرنا
" صدق رسول الله وموضوع الصراع
بين الأجيال موضوع قدي يجب ان ننظر إلى هذا الأمر من زاوية أخرى أن هناك اختلاف ما
بين الأجيال وليس صراع




وهنا قاطع أحد الشباب المناقشة وقال:



ولكنه يا دكتور بالفعل صراع أبي دائما يتحدث بسخرية عن طريقة اختياري
للملابس وطريقة حلاقتي لشعري هو عاوز يفرض آراؤه على عاوزني البس واحلق على الموضة
القديمة يا دكتور كل وقت وله آذان إذا كان علي الموضة أنا كنت أشاهد فيلم من أفلام
الستينيات ووجدت الموضة آخر مسخرة البنات كانت تلبس الميكروجيب والأولاد كانوا
يرتدون ملابس تضحك أما عن الشعر فقد كانت شعورهم منكوشه السوالف كانت تصل إلى
الرقبة كان الكل يسير على موضة العصر اللى كانوا عايشين فيه أما الآن فان أبي
يطالبني بالا أساير الموضة يعني هو عاوزني أسير على أي موضة اعمل سوالف وانكش شعري
علشان ينبسط




وتدخل في المناقشة شاب آخر :



والدي عاوز يحقق أحلامه في دائما يقول لي ذاكر أظل طوال الوقت أمام الكتاب
وإذا قمت لبعض الوقت حتى استريح من المذاكرة وتصادف أنه رجع من الشغل فانه يعطيني
درس طويل في أهمية إتقان المذاكرة وان إتقان العمل عباده إذا حاولت ان أرد عليه
يقول لي بلاش جدال ، ولا يستطيع الاستمرار في المناقشة ويدعي أنه يعود من العمل
متعب ويحتاج للراحة هو نفسه ان أكون مهندس مثله أنا عاوز أكون نفسي واختار طريقي
بنفسي




وتدخل في المناقشة رجل بدت عليه سمات الوقار وبدأ من كلامه انه رجل مثقف
وحكيم




ليه نسميه صراع لماذا لا نسميه تطور الأجيال أو تواصل الأجيال التطور سنه الحياة
لا نستطيع ان نعيش أسري للماضي هناك في الحياة ثوابت وهناك متغيرات
.. الدين وفضائل الأخلاق
والأعمال من ثوابت الحياة أما التقدم العلمي والموضة فإنها من المتغيريات نحن في
سبيل التقدم لا نستطيع ان نتخلى عن المبادئ والقيم التي تعلمناها من الدين وما كان
ينفع في الماضي قد لا يكون صالحا في الحاضر أو المستقبل لا يستطيع أي جيل ان يفرض
على الجيل التالي له مفاهيمه وعادات كل جيل وله طرقه في الحياة ولكن القيم باقية
وثابته يجب ان يكون هناك تكامل بين الناس وتطور لنظم الحياة




وهنا تدخلت في المناقشة حتى أستطيع اشتراك عدد اكبر من الشباب



- ولكني أعلم من خلال عملي في الطب النفسي ان هناك صراع أو لنقل احتكاك ما بين
الأجيال أو حتى في الجيل الواحد من الشباب جدال في الأسرة بين الآباء والأبناء
مناقشات واحتكاكات بين الأبناء وبعضهم إذا هناك مشاكل حتى بين أبناء نفس الجيل أذن
القضية ليست فقط صراع أجيال ولكنها قضية صراع ومعاناة الناس في كل الأزمان
والأجيال




وتدخلت إحدى الشابات وكانت تجلس في ركن بعيد في المناقشة وقالت :



- يا دكتور كلامك صحيح إحنا في البيت كل يوم مشاكل ومناقشات واحتكاكات لا تنتهي
أخويا عاوز يفرض رأيه على بالقوة رغم أنه أصغر مني في السن




مشاكل الأبناء في الأسرة من المشاكل التي نسمع عنها باستمرار - مشاكل بين
الأخ واخيه مشاكل بين الأخ وأخته الكبيرة أو الصغيرة مشاكل أثناء مشاهدة التليفزيون
البعض يفضل الأفلام العربي والآخر يريد الأفلام الأجنبية كذلك المشاكل على من يرد
على التليفون ومن يفتح باب الشقة مما يؤدي إلى الكثير من الشجار والمنازعات هناك
دائما مشاكل للشباب في سن المراهقة لان المراهقة هي المرحلة الانتقالية بين
الطفولة المتأخرة والنضج وهي مرحلة الفطام النفسي بين السلطان الفردي للأب و الأم
والمدرسة إلى سلطان الجماعة
.. وفي أثناء هذه المرحلة تحدث للشباب الكثير من التقلبات المزاجية الواضحة مع
عدم الثبات في العاطفة والتذبذب في المعاملة والاضطراب في الانفعال




ويجب على الأسرة أن تدرك طبيعة هذا الموقف وأنها حالة مؤقتة وليست نوعا من التمرد
على السلطة والخروج على القانون أو التعبير عن السخط والعصيان ويجب ألا تلجأ
الأسرة إلى استعمال أساليب عقابية قاسية قد يراها المراهق انتقاصا من كرامته أو
اعتداء على حريته فيرد عليها بالمثل ويزيد في هذا الاتجاه العدائي




وقاطع أحد الأباء الكلام ووجه سؤال للحاضرين :



أريد ان اسأل سؤال لماذا يقلب أبني أي جلسة أسرية إلى نكد حتى في أعياد
الميلاد دائما تنقلب الجلسة إلى خناقه طلباته لا تنتهي دائم الشجار مع أخوته آخر طلباته
أنه يريد أن اشتري له تليفون موبيل مع أنه طالب ثانوي
!



وتناولت إحدى الأمهات خيط الحديث وقالت :



نفس الموضوع عندي ابني دائم العناد يتشبث برأيه حتى لو كان على خطأ دائما
يريد فرض رأيه ولو بالقوة لا يعطي الوقت الكافي للمذاكرة يعيش دائما في أحلام اليقظة
ويرغب ان يكون رجل اعمال عنده عقده كونه الابن الأصغر دائما يتهمنا أننا لا نحترم
رأيه ولا نشركه في المناقشة يرد بكلمة " أنتم مش فهمني
"



ورد أحد الشباب بحده :



أنتم الكبار دائما كده كل مناقشة تقولون أننا في مرحلة مراهقة وأننا عندما
نكبر سوف ندرك ونكون اكثر حكمه يا دكتور كلمة مراهقة دي تضايقني أهلى كل ما أتكلم
معهم يقولوا لي أنت مراهق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mohamed1980244
active friend
active friend
avatar

عدد الرسائل : 161
العمر : 37
تاريخ التسجيل : 12/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: مشاكل المراهقة   السبت مايو 26, 2007 5:38 pm

هل هناك مرض
اسمه مراهقة ؟




كلمة المراهقة علميا تعني التدرج
في النضوج وهذا ما يحدث فعلا على جميع المستويات الجسمية والعقلية والانفعالية
والاجتماعية.. ومرحلة المراهقة تمثل فترة أساسية في حياة الإنسان فهي فترة تعلم
واقتباس المعايير الاجتماعية في حياة الفرد من المحيطين به وممن يحبونه . ومن ابرز
مشاكل المراهقة وأكثرها وضوحا
:-


-الاعتداد الشديد بالنفس والمبالغة في
تصوراته وسلوك


-الميل للتحرر من
قيود الاسرة


-الشوق للاستقلال
المفرط في اختيار الأصدقاء والملبس والمظهر والسلوك


-الميل إلى تكوين
مجموعة الأصدقاء (الشلة) والتوحد معها والاعتماد عليها




وقاطعت الأم الحديث مرة أخرى :




يا دكتور أنت لم ترد على سؤالي
عن ابني موضوع العناد والتشبث بالرأي هل له علاج ؟




إذا أدركنا معنى أن الابن يمر
بمرحلة المراهقة وانه في هذه المرحلة في صراع مستمر بين عدة قوى داخلية تؤثر عليه
صراع بين الاستقلال من الأسرة والاعتماد عليها صراع بين مخلفات الطفولة ومتطلبات
الرجولة صراع مستمر بين طموحه الزائد " أريد أن أكون رجل أعمال مهم "
وبين قصوره الواضح " لا يرغب في أداء الواجبات الدراسية " الصراع الجنسي
بين غرائزه الداخلية وبين التقاليد الاجتماعية والضمير الصراع الديني بين ما تعلمه
من شعائر ومبادئ وهو صغير وبين تفكيره الناقد الجديد وفلسفته الخاصة للحياة ،
وأخيرا الصراع الثقافي بين جيله الذى يعيش فيه بما له من أراء وأفكار ومبادئ ومثل والجيل
السابق في الآراء والأفكار إذا أدركنا هذا الصراع ومدى تأثيره على نفسية الشباب
وإذا تفهمنا وجود هذا الصراع وتعاملنا مع هذا الموقف بحكمه ومحبة لاستطعنا ان نعبر
هذا الصراع بيسر وبدون وجود صدام ولتغلبنا على مشكلة العناد والتشبث بالرأي التي
تعاني منها الأسر من خلال معاملتها مع أبنائها من الشباب




وقطع الشاب المناقشة مرة أخرى
وقال
:-



يا دكتور الموضوع مش موضوع عناد
الموضوع موضوع رأي هل فرض الرأي بالقوة وبالإجبار طريقة من طرق التربية الحديثة
أبى دائما يقطع أي مناقشة معي ويقول لي ان رأيه هو الرأي السليم وأنه ذو خبرة في
الحياة وان رأيى ينقصه الخبرة ولكي أنا حاسس إن رأيي في كثير من الأحيان يكون أفضل
من رأيه ، وأنا عندي خبرة في كثير من الموضوعات أحيانا لا يعرفها هو




الكثير منا يحس أن لديه الخبرة
والعلم لحل كثير من أمور الحياة إذا جلس أي فرد منا في مجلس من المجالس يجد أن
الناس لديها حل لكثير من مشاكل الحياة أضرب مثلا مشكلة المرور كل فرد فينا عنده
الاعتقاد بأنه لو ترك له الأمر لاستطاع بالكثير من السهولة واليسر حل هذه المشكلة
ببعض الإجراءات البسيطة ولكن إذا تركنا له الأمر فعلا فأنه سوف يدرك ان هناك بعض
الأمور تحتاج للكثير من الخبرة والعلم والإدراك حتى تحل الخبرة لا تأتي نظريا
ولكنها تأتي مع ممارسة الحياة الخبرة تحتاج إلى دراسة وعلم + ذكاء + ممارسة اضرب لك
مثل أخر الطيار يتم تدريبه في الكثير من الأحيان على قيادة الطائرات والتحكم فيها
على جهاز المحاكاة
SIMULATOR وهو جهاز يضع الطيار في ظروف أشبه بظروف الطيران والحرب وأحيانا
يضع هذا الجهاز الطيار أمام مواقف وأحداث تشابه تلك التي يقابلها في ظروف المعارك العسكرية
ولكنه عند الممارسة الحقيقية للحرب أو القتال نجد أن الكثير من الطيارين قد يصابوا
ببعض الارتباك في بداية الأمر حتى يكتسب الخبرة مع القتال ان التعلم شئ والممارسة
الواقعية تحت ظروف الحياة وتوتراتها شئ أخر ومثال ثالث لاعب الكرة الذي تدرب على
تسديد ضربة الجزاء في التدريب نجده في الكثير من الأحيان يخفق في تسديدها وتسجيل
الجون أثناء المباراة خصوصا تحت ظروف التوتر أمام آلاف الجماهير إن تكرار الممارسة
في الحياة الطبيعية هو الذي يعطي الخبرةالخبرة لا تأتي نظريا فقط ولكنها تحتاج
للممارسة والى الوقت ، ولذلك فأن الشركات الكبرى حين تضع شروط اختيار الموظفين
الجدد تشترط وجود الخبرة وان يكون الموظف قد امضى عدة سنوات في هذا المجال0




ولكن يا دكتور هل هناك أساليب
نفسية حديثة في التغلب على مشاكل المراهقة؟




من أهم أساليب علاج مشاكل
المراهقة هو الأسلوب الوقائي حيث يتمثل في الابتعاد بالمراهق عن الملل واللجوء إلى
أحلام اليقظة والانطواء على النفس وطغيان الدوافع الجنسية الغريزية ويجب خلق
نشاطات توظف من أجل تحقيق هذه الأهداف التربوية العامة من خلال شعوره بالتقدير
الاجتماعي وتقدير حاجته الدائمة إلى الانتماء إلى الجماعة وتفهم رغبته في المخاطرة
وحب الاستطلاع



كذلك فان
الجانب الروحي في حياة المراهق موضوع حيوي وخطير ونجد أن الإسلام وضع لها العلاج
الأمثل والحل السليم ، وما مرحلة المراهقة إلا جزء من تكوين الإنسان طفلا ثم
مراهقا ثم راشدا ثم كهلا والإسلام لم ينظر إلى كل مرحلة من هذه المراحل على أنها
مشكلة ولذلك نجد أن مرحلة المراهقة ليست خطيرة وليست بالأمر الصعب في نظر الإسلام
حيث إذا صلحت أمور الأسرة صلح المجتمع كله


ومن أساليب التربية الإسلامية
الوعظ الطيب والإرشاد المؤثر بالكلمة الصادقة التي تخاطب الوجدان مباشرة { قل ادع
إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن } على أن يكون
الداعية قدوة حسنة في سلوكه


والعقاب ينبغي أن يكون معنويا
وليس بدنيا بالصورة التي تلحق الضرر البدني أو الألم النفسي كما أن اختيار
الأصدقاء عامل مهم في الحفاظ على طاقة الشباب وقيمه " مثل الجليس الصالح
والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير
"

إن علاج مشكلات المراهقة يهدف في
النهاية إلى علاج نفسي جماعي ، يهدف إلى تحقيق التوافق الاجتماعي بين المراهقين
حيث تكون فرصة المناقشة والمعاملة دعوة صريحة للتعلم وازدياد الثقة بالنفس للوصول
إلى الصحة النفسية السليمة


وأخيرا فأنه مع إعطاء المزيد من
الوقت للابناء ومزيد من التفهم والتفاهم والحب والصداقة ، نستطيع أن نصل إلى الحل
السحرى لمشاكل الشباب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مشاكل المراهقة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
THE FRIENDS ISLANDS :: الجزيرة الطبية :: ..ركن العلوم النفسية..-
انتقل الى: